أخبار عاجلة
الرئيسية / معلومات منوعة / الأطفال والجنس دور الوالدين في تقديم النصائح لهم

الأطفال والجنس دور الوالدين في تقديم النصائح لهم

للوالدين الدور الكبير والفعال بالمحافظة علي أطفالهم ومنع حدوث أي مكروه لهم، فالطفل يكتسب تصرفاته من المحيط وأقرب أشخاص للطفل هم الوالدين، فوعى الآباء والأمهات بالأمور الجنسية لدى الأطفال تُخفف وتُساعد بحل العديد من المشاكل الناتجة عن ذلك، فلا بد من توعية الأطفال بالأمور الجنسية بحدود الدين والمنطق، وأي تقصير من الوالدين يُوقعهم في دوافع هذا المرض المُدمر، ومن أشهر تلك الدوافع ما يلي:-

  • ارتداء الأم ملابس تخصُّ مسألة الإعفاف الزوجية، أمام الأطفال قبل النوم.

  • دخول الأطفال على الوالدين في أثناء عملية الإعفاف الزوجي.

  • قيام الوالدين ببعض المداعبات أو المُقدِّمات أمام الأطفال، ظنًّا بأنهم لا ينتبهون لذلك، وقد تصل بعض هذه المقدمات إلى الموضوع نفسه أمام الطفل، وهذه قمة الكارثة.

  • مناقشة بعض الأمور الخاصة بالعلاقة الزوجية أمام الأطفال، سواءٌ أكانت المناقشة بين الزوجين، أم كانت دائرة بين أحدهما مع الأصدقاء بحضرة الأطفال؛ مما يفجر في نفوسهم العديد من التساؤلات.

  • تبديل الكبار لملابسهم أمام الأطفال.

  • تعرية الأطفال بعضهم أمام بعض؛ إما لقضاء الحاجة، أو الاغتسال، أو لاستبدال ملابسهم، وقد يصل الأمر بالبعض إلى إدخال الأطفال للاستحمام الجماعي، يتخلله قيام البعض بقضاء الحاجة ومراقبة التغيير في شكل الأعضاء المستخدمة.

  • تعرية الطفل أمام الناس.

  • نوم الأطفال متجاورين في الفراش.

  • تعرُّض الطفل لأي تحرش جنسي من المحيطين به؛ سواء أكان من أحد المعلمين المنحرفين، أم الأقارب، أو الجيران، أو سائق الأسرة، أو البوَّاب، أو أحد أبنائه، أو غيرهم.

  • نقل العدوى الأخلاقية للطفل من خلال تركه مع الأطفال غير الموثوق بأخلاقهم، فيكونون سببًا في إفساده، إما عن طريق التحرش الجنسي به، أو من خلال كشف عوْراتهم أمامه لرؤيتها، أو إطلاعه على الصور العارية بالمجلات، أو الأفلام، أو غير ذلك من صور العدوى الأخلاقية، أو الحكايات الشائنة، والقصص المنحطَّة.

  • مطالعة الصحف الوضيعة، والتي لا عناية لها إلا بأخبار الرعاع والسَّفلة وقاع المجتمع، والتي تخرج عن تعدِّيهم طور الحيوانات في ممارسة الغرائز.

  • مشاهدة الطفل للأعمال الفنية المحتوية على تصوير العَلاقة الخاصة بين الرجل والمرأة من خلال الأعمال الفنية غير الأخلاقية،والتي لا يخلو منها عمل فني الآن؛ سواء كان فيلمًا، أو مسلسلاً، أو مسرحيةً، أو برنامجًا، أو غيره.

  • ينطبق الحال أيضاً على الأفلام الكرتونية الآن، الكثير منها لا يخلو من ترسيخ فكرة العشق، حتى أفلام الحيوانات لا يتركون الكثير منها بدون ترسيخ العَلاقة بين الذكر والأنثى، كما في فيلم “الحصان “؛ إذ كانت هناك عَلاقة بين الحصان البطل والفرس الأنثى الخاصة بالرجل المنتمي لقبيلة الهنود الحمر، وكما في فيلم ” الأسد الملك “؛ إذ كانت هناك علاقة بين الأسد البطل المدعو بـ “سمبا”  مع ابنة صديقة والدته.

  • حتى الألعاب الكمبيوترية لا تخلو من ترسيخ مسألة العشق وكشف العورات، ومنها اللعبة التي يقوم فيها اللاعب بمطاردة عصابة تهاجم مترو الأنفاق؛ إذ يظهر فيها صورة امرأة عارية تمامًا إلا من خيط رفيع جدًّا!

ما ذكرنا هو جزء قليل من دوافع الجنس المبكر لدي الأطفال وسنناقش فيما يلي بعض الحلول قد تساعد بالحد من هذه الظاهره:

  1. عدم ممارسة عملية الإعفاف أمام الطفل، وعدم القيام بأي مقدمات أو مداعبات أمامه، وتعامل الوالدين أمام الأبناء كأخوينِ بمنتهى الوقار والاحتشام، والاقتصار على غرفة النوم للأعمال الخاصة، وعدم إطلاع الأطفال على الممارسات الجنسية للحيوانات الأليفة، وغيرها.

  2. يجب مشاهدة الأبوين للأفلام الكرتونية، والألعاب الإلكترونية قبل إجازة الطفل منهما لرؤيتها، أو اللعب بها؛ بهدف حمايته من أي فيلم كرتوني، أو لعبة إلكترونية تحتوي على ما لا يجوز له رؤيته من العورات

  3. لا يجوز التحدُّث عن أي أمر من الأمور الجنسية أمام الأطفال

  4. يجب التفريق في المضاجع بين الأطفال؛ كما جاء في الحديث عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرِّقوا بينهم في المضاجع)).

  5. انتقاء معلمي الأطفال من الموثوق في أخلاقهم، حتى يكونوا قدوة حسنة لهم، وفي عفَّة لسانهم.

  6. عدم ترك الأطفال في خلوة مع أحد كائنًا من كان؛ من قريب، أو معلم، أو جار، مهما بلغت درجة الثقة والاطمئنان.

  7. انتقاء أصدقاء الطفل، ومراقبتُهم عند اللعب، وسبق الحديث عن ميل غريزة تقليد الأطفال للصغار.

  8. عدم السماح باحتكاك الأجساد في اللعب، أو الضرب على المؤخرة سواء كان بشكل جاد أو مزاحًا، أو المسح باليد على أي منطقة بالجسد، أو التقبيل من الفم، والخد عند السلام، ووجوب تعليم الأطفال الاقتصار على المصافحة الشرعية فحسب، وتقبيل يد الجد والجدة.

  9. نهي الأطفال عن الجلوس على رِجْل أحدٍ غير الأبوين كائنًا من كان.

  10. عدم السماح بالاختلاط بين الجنسين في اللعب أو الدراسة.

  11. عدم السماح لأحد الجنسين بتقمُّص شخصية الجنس الآخر في الكلمات، أو الزي، أو اللعب، أو التصرفات.

  12. إشباع كل جنس بخصوصياته في الزي، والألعاب الخاصة ببني جنسه

  13. عدم اصطحاب الأم للأولاد في مجالس النساء، وعدم اصطحاب الأب للبنت في مجالس الرجال.

  14. يجب تأهيل الأبوين لتعليم الأبناء الأمور الجنسية بالصورة الشرعية التي يتم فيها الجمع بين العلم الواجب تعلُّمه من جانب، والرقي الأخلاقي والسمو الروحي من جانب آخر.

  15. يجب تأهيل الأبوين للإجابة عن أسئلة نُبَهاء الأطفال الذين يستفسرون عن كل ما يدور حولهم.

أخيرا … رسالة من أعماق القلب للآباء والأمهات، الأطفال نعمة من رب العالمين لا بد من الحفاظ على هذه النعمة وحمايتها من أي مكروه وتوعية أطفالنا بالأضرار الذي يمكن حدوثها لهم عند عدم سماع كلام والديهم.

عن العنود

شاهد أيضاً

رده فعل المرأة للتحرش الجنسي

تتعرض المرأة بحياتها اليومية للعديد من أنواع وأساليب التحرش الجنسى سواء بالنظرات أو بالإيحاء أو …

معاناة المرأة من الضعف الجنسي

يتعرض الرجل لضغوط نفسية وعصبية لها تأثير قوى على اداء الرجل الجنسى بالإضافة الى ذلك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *